هندســـة الطرائـــق
أهلا وسهلا ومرحبا بكم


هندسة الطرائق الأستاذ روبة فضــــاء علمـــــــي تعليمـــــــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخولالبوابة تسجيل دخول الاعضاءاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تحضير بروم الايثيل
اليوم في 11:45 am من طرف kamel1962

» دروس مجال معاجة المياه المستعملة
الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 9:16 pm من طرف زائر

» مذكرات السنة ثانية هندسة الطرائق
الإثنين سبتمبر 18, 2017 12:31 am من طرف زائر

» دفتر تنقيط الأستاذ 2014
الجمعة سبتمبر 15, 2017 7:28 pm من طرف Imane ba

» تحضير محاليل قياسية بالمحاكاة (برمجية prépaso
السبت سبتمبر 09, 2017 7:52 pm من طرف Imane ba

» مدخــل إلـى الكيمياء العضوية
الثلاثاء يوليو 11, 2017 2:28 am من طرف mohamed mazari

» الفحوم الهيدروجينية
الثلاثاء يوليو 11, 2017 2:25 am من طرف mohamed mazari

» ملخصات الكيمياء
الثلاثاء يوليو 11, 2017 2:03 am من طرف mohamed mazari

» حوليات بكالوريا هندسة الطرائق
الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:52 am من طرف mohamed mazari

إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
    شاطر | 
     

     ملح الطعام

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    Rouba
    Admin
    avatar

    عدد المساهمات : 1286
    نقاط : 2533
    تاريخ التسجيل : 03/06/2010
    الموقع : https://www.facebook.com/

    مُساهمةموضوع: ملح الطعام   الخميس سبتمبر 08, 2011 4:25 pm

    ملح الطعام مادة أساسية في حياتنا اليومية، منذ متى استخدم الانسان الملح في طعامه، وما هو مصدر هذه المادة؟

    يرجع استخدام الملح إلى بدايات عصر النولتة، أي إلى بدايات عصر التدجين والزراعة قبل نحو عشرة آلاف سنة في منطقة الشرق الأدنى. ومن المرجح أن سكان وادي الرافدين ووادي النيل كانوا من أوائل الذين استعملوا هذه المادة التي استخلصوها من مناجم صخرية طبيعية. واستخلصت معظم الحضارات القديمة هذه المادة وبخاصة في الصين والهند وحوض المتوسط. وتشكل البحار والمحيطات التي تصل نسبتها إلى 70 % من سطح الكوكب، والتي يصل فيها التركيز الوسطي لكلور الصوديوم إلى نحو 30 غرام في الليتر، مصدراً هائلاً للملح. ويمكن أن يكون الملح الذي نجده على مائدتنا من مصادر مختلفة. فقد أمكن الحصول عليه بواسطة تبخير مياه البحر في الهواء الطلق ضمن سبخات مالحة، عندما يسمح المناخ بذلك، أي عندما لا تقطع الهطولات فترات التشمس. ويعتبر هذا النوع من المحصول أشبه بالمحاصيل الزراعية لأنه يرتبط بالفصول، وهو أيضاً شكل من أشكال الافادة من الطاقة الشمسية بشكل ناجح. وهناك بعض البحار ذات الملوحة العالية (كالبحر الميت وبحر البلطيق...) وذلك لأن عملية البخر فيها أعلى من نسب الأملاح المعدنية التي تأتي بها الانهار بعد غسيل الأمطار للتربة. وعندما تصل هذه العملية إلى اقصاها لا يبقى في مكان البحر أو البحيرة سوى طبقة الملح المتراكم. وعبر العصور الجيولوجية تُغطَى هذه الطبقات الملحية بالرواسب الأكثر كثافة. وهكذا تتشكل مناجم من الملح المتحجر يمكن الوصول إليها اليوم عبر آبار. وهناك نوع خاص من هذا المخزون هو الديابير الذي يمكن أن يصل حجم الواحد منها إلى عدة كيلومترات. وهي عبارة عن كتل الملح البحري الأخف من الصخور التي هاجرت باتجاه السطح، مشكلة ما يسمى بالفطور الملحية العملاقة. وتتم هذه الحركة البطيئة على المستوى المجهري بانزلاق السويات الذرية على طول خط تفكك البورات. وهذه الصخور الملحية هي التي يتم استهلاكها. ويمكن أن يأتي الملح أيضاً من منابع ملحية أو عن طريق الاستخراج الصنعي بحقن الماء المغلي في مناجم الملح الصخري.

    وقد نتساءل أيضاً من أين يأتي الطعم المالح، ولماذا لون الملح أبيض؟

    يتألف الملح كيميائياً في حالته النقية من كلور الصوديوم (NaCl). ولكنه في حالته التجارية يمكن أن يشتمل على مركبات أخرى (الصلصال، الرمل، سلفات الكالسيوم أو المغنيزيوم، يود البوتاسيوم) وذلك بكميات مختلفة. إن المذاق الذي تتحسسه مستقبلات الذوق، وهي تقع داخل الحليمات الذوقية في مقدمة اللسان، هو عبارة عن شوارد الصوديوم الموجبة في الملح. فهي تتثبت على بروتينات مستقبِلة، وينتج عن ذلك بعد عدة مراحل إشارة باتجاه الدماغ. فإذا كنا حساسين جداً لطعم الملح فذلك بلا ريب بسبب الحجم الصغير جداً لشوارد الصوديوم، فهي تتحلل حتى بكميات بسيطة بحيث أنها تصل بسهولة إلى مستقبلات الذوق. أما لون الملح فليس أبيضاً كما نعتقد. ولكنه عندما يكون نقياً جداً ومبلوراً بشكل كامل فإن بلورة الملح تكون شفافة. وبالتالي فإن عدم الصفاء في بلورات الملح ناجم عن المواد الشائبة فيه وأولها الماء، وهي المسؤولة عن تلوينه باللون الأبيض، وذلك عبر انعكاس وانتثار الضوء داخل هذه البلورات. ولهذا فإن بعض أنواع الملح يتصف بلون مختلف عن الذي نألفه، ومنها الملح الرمادي بسبب وجود شوائب رئيسيبة فيه من الصلصال ومعادن مختلفة.

    هل يقتل الملح حقاً أنواعاً من الرخويات كالحلزونات ولماذا؟ وما مدى تأثير الملوحة الزائدة على الانسان؟

    لو رششنا ملحاً على أحد أنواع الحلزونات الرخوية فسنجده بعد حين ميتاً في بقعة من الماء المالح. إن خلايا هذا الحيوان هي أنواع من المحافظ المجهرية تحتوي على محلول مائي. وجدران هذه الخلايا، أو الأغشية، هي جدران نفوذة. وعندما يفصل غشاء خلوي بين محفظتين إشباعهما بالملح مختلف، فإن نفوذيتها تسمح لهما بالاتصال: وهكذا ينتقل الماء من المحلول الأقل ملوحة إلى المحلول الأكثر ملوحة. وتسمى هذه الظاهرة بالتناضح أو بالارتشاح الغشائي. وتفقد الرخويات الكثير من الماء الذي تنضحه خلاياها عندما تحاول أن تُحل الملح المحيط بها والذي شكل عبئاً عليها مما يؤدي إلى موتها بسبب النقص الشديد بالماء في جسمها. وهذا السبب نفسه هو الذي يؤدي إلى إسالة ماء القثاء أو الخيار، فإذا كان الوسط المحيط به مالحاً جداً فإنه يخرج ماءه من أجل تعديل الوسطين. ويزداد ويتسارع هذه التسييل للماء إلى الخارج بوجود الشمس وارتفاع درجة الحرارة. والانسان ليس بمنأى عن أثر هذه الظاهرة. إن السائل الدموي الانساني يشتمل وسطياً على 8 غرام من الملح في الليتر، ويصل تركيز الملح في خلايا الانسان إلى 3 غ في الليتر. وبالتالي فإن حقن ماء البحر الأكثر ملوحة (بنسبة 30 غ / ليتر) يمكن أن يكون ساماً: فهو يسبب الجفاف الشديد. وهذا أحد الأخطار التي تهدد الناجين من الغرق. ومع ذلك فقد برهن أحد العلماء المتطوعين أنه يمكن العيش على كميات قليلة جداً من ماء البحر. وبالمقابل فإن بعض المتعضيات تأقلمت مع تغيرات مفاجئة في درجات الملوحة. وهذا هو بشكل خاص حال الأسماك المهاجرة (مثل الأنقليس والسلمون) التي تنتقل باستمرار من المحيطات ذات الماء المالح إلى الأنهار ذات الماء العذب. ففي ماء البحر تكون كافة هذه الأسماك مخففة التناضح: فتركيز الملح فيها ليس أكثر من ثلث تركيز ماء البحر، ويتم التخلص من الملح الذي يمتصه الحيوان بواسطة البول أو الغلاصم. وعندما يصل إلى الماء العذب تنعكس ظاهرة نقل الايونات، إذ تمتص الغلاصم الملح.

    لماذا يُملح الطعام؟ ولماذا يرش الملح على الثلج المتراكم على الطرقات؟

    إذا وضع الملح بكميات كبيرة نسبياً فإنه يقتل معظم البكتريا. وقد لاحظ الانسان القديم هذه الميزة منذ عصور سحيقة، فاستخدم الملح من أجل حفظ اللحوم الفائضة. وهكذا كان الملح يحل محل التبريد القديم هو أيضاً في حفظ المواد الغذائية. ولا تزال هذه الطريقة مستخدمة حتى اليوم ضد التحلل البكتيري. وبالمقابل فللملح استخدامات أخرى كثيرة وبخاصة في الصناعات الكيميائية. كذلك فهو يُعد أساسياً في عمليات فتح الطرقات الجليدية. فليس للماء المالح درجة حرارة غليان أعلى من الماء النقي فقط، بل وأيضاً درجة حرارة ذوبان أقل لحالته الصلبة أي الجليدية.وهكذا يكون لبعض خلائط الماء والملح والجليد درجات حرارة ذوبان تتراوح بين -15 و-20 درجة مئوية، في حين أن درجة حرارة خليط الماء والجليد بحدود الصفر المئوي. وتستعمل الطريقة ذاتُها لتبريد زجاجات الماء أو الشراب، إذ يتم إضافة الملح إلى حاوية قطع الجليد. وهذا هو السبب أيضاً في رش الملح على الطرقات المجلدة. فمزيج الجليد والملح يبقى سائلاً تحت درجة الصفر المئوي بكثير. ومع ذلك فإن رش الملح بكثرة وبلا حاجة اضطرارية يؤدي إلى الإضرار بالأشجار التي على الطريق.

    ملح الطعام مركب أساسي في أجسامنا. كيف يوازن الجسم الانساني نسبته وكيف يكون رد فعله على نقصانه فيه؟

    يعد الملح مادة أساسية في الجسم الانساني مع المركبات المعدنية الأخرى فيه. ويأخذ الجسم حاجته منها عن طريق المواد الغذائية الطبيعية ويطرح الفائض عن طريق التعرق والبول. إن الجسم أشبه بخلية كبيرة توازن حاجاتها تبعاً للوسط الذي تحيا فيه. إن منظومتنا العصبية حساسة جداً لنقص شوارد الصوديوم والكلور. والأعصاب، وهي أدوات نقل الرسائل العصبية ، تحفظ مثل كافة الخلايا في المتعضية عن طريق غشائها توازناً للشوارد بين السوائل الداخلية فيها والخارجية حولها. فالأغشية تسمح بمرور المحاليل

    _________________
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rouba.ahlamountada.com
     
    ملح الطعام
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    هندســـة الطرائـــق  :: مواضيع عامة ( أخبار. كتب .مراجع . مواقع )-
    إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: